هنا .. على صدوركم , باقون كالجدار
نجوع .. نعرى .. نتحدى
ننشد الأشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات
ونملأ السجون كبرياء
ونصنع الأطفال .. جيلا ثائرا .. وراء جيل
Above is a short film about Land Day submitted to Beyond Compromise by Sara AlDisi and her peers at Qatar University. Sara helped produce the film and says the aim was to "symbolize Palestinian persistence in returning to their homeland and resistance to the occupation's constant attempts at depriving them from it."
ما أفضل السيره الطيبه ..في المواصلات جلست بجوار رجل غريب و كالعادة لا حديث بين الناس اليوم الإ عن احوال البلاد كان الرجل متعاطف جدا مع الاخوان حتي ظننت انه منهم ثم اتي الحديث عن الاعلام الفاسد فذكرت راي ابراهيم عيسي في شيخنا محمد متولي الشعراوي و كيف انه يراه مثال لنشر الجهل و التخلف و أزدت في حديثي ان الشيخ الشعراوي رجل محبوب من عموم المسلمين و اظن ان اخواني المسيحيون يحترموه ايضا. فوجدت الرجل يقول لي يا استاذ ان مسيحي وكنت احب الرجل و حضرت جنازته ما افضل سيره الصالحين و اطهرها و ان تداعي عليها الخبث
لم أحب له سوى الجدارية" كانت تلك أخر كلمات لها معى على الهاتف، تمنت لي ليلة طيبة و ذهبت تعد فراشها للنوم"
بينما أعانى الأرق فى غُرفتى... أغنى له و يسمعنى، نسهر سويا و الليلة معنا ضيف.. قصيدة لمحمود درويش كانت قد أوصتنى بقرأتها.... سأقرئها، فأنا أثق فى ذوقها.
طالعت رقمى صفحتى البداية و النهاية،حسبتها خمس و أربعين ورقة.. بدأ الحجم صغيراً ، إذا هو ضيف خفيف لن يُكمل السهرة معنا و سيودعنا باكراً
لنر!
هذا هُوَ اسمُكَ /
قالتِ امرأةٌ ،
وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ…
أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي.
ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ
طُفُولَةٍ أَخرى. ولم أَحلُمْ بأني
كنتُ أَحلُمُ. كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ. كُنْتُ
أَعلَمُ أَنني أُلْقي بنفسي جانباً…
وأَطيرُ. سوف أكونُ ما سأَصيرُ في
الفَلَك الأَخيرِ ........ كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ... ولم أَحلُمْ بأني
كنتُ أَحلُمُ
أعادتنى البداية إلى ذلك الفندق القديم بحجراته التى حفظتها عن ظهر قلب، و عشتُ أتنقل بينها إلى أن أنتهى بى المطاف فى حجرة واسعه فى الطابق الخامس
ليس لهذا الفندق مصعد لذا كنت أصعد درجات خمس طوابق كل يوم و أمُر على غُرفى القديمة
-مروراً ببهو الفندق الذى يخلو من أى أشكال الحياة سوا لوحة عُلقت بعناية فوق الأستقبال كُتب عليها -ذاكرتك هى متحفك الشخصى
أقف أمام أول غُرفة فى الفُندق رائحة فطور و صوت أغانىِ إذاعية قديمة تتسرب إلى من عقب هذا الباب
ضحكات أم و أولادها أتسمر قليلاً أمام هذا الباب و لا تفارقنى أبتسامة بلهاء
كان الطابق الأول يمتاز بشمس مشرقة لا هى حارقة ولا هادئة... تضُيف جوا من البهجة و الأمل على هذا الطابق، كانه أشبه بفيلم كارتون يصف السعادة بأحد
أشكال الفانتزيا...قرص شمس على شكل دائرة و يخرج منها بأنتظام أشعتها خط قصير خط طويل و هكذا.... و السماء صافية لا يشوبها السُحب
طائرة ورقية... و ربما منطاد... هو طابق السعادة فى صورة الفانتزيا
الطابق الثانى
الشمس تغيب... لكن القمر لم يظهر بعد... لون رمادى يخيم على هذا الطابق.. مثل مرحلة المراهقة مجهول المعالم يشده الحنين إلى غرفته هُناك
يذهب إليها بخطوات واسعه تملؤها الفضول
يقترب من الباب لا يسمع لصوت مخلوق بها... يفتحه ليجد الغرفه مثلما تركها... صور أصدقائه تُزين جدرانه... قصص الطفولة على رفوفها
شخصيات من الواقع و الخيال ملئت تللك الغرفة... منها من صعد معه و منها من بقى للتراب و الهواء الجاف فى عتمة تلك الغرفة
ينفض عن الصور و القصص التراب و يلمعها ... يترك بابها مفتوح و يصعد للطابق الثالث
كان الليل فى أكحل أوقاته يأتى ليصحى الحنين... و غطاء من الغيوم يمنع القمر من أن يسكب ضوءه الفضى فى كاسه
رائحه منفرة تنتشر فى أرجاء الطابق و لوحة مُعلقة على باب غرفته القديمة "لست أهوى الرحيل... ولكن! بعض العلاقات لا تستحق التكملة"
صوت مزعج يصحب محاولته لفتح الباب... يدخل و يمشى بحذر فى الممر المؤدى لغرفة المعيشة.. ممرا مُلئ بمخطوطات حُفرت على جدرانها بخط يديه..
القلب يهوى ما ليس له" "ينذرنى قلبى أننى لست أنت..." و عبارات أخرى لم يكشفها له الضوء المتسسلل من النافذة
و تحت تللك النافذه كان هناك شخص يرتدى السواد يجلس على الأريكة
يسأله: من أنت؟
كيف تسألنى من أنا؟ و أنت تجهل من أنت؟-
ألم أقتلك؟
بلى قتلتنى و نسيت مثلك أن أموت، تركتنى هُنا عشرون عاماً فوق دربِ الحياة و لا يزال الدربُ مجهولاً.. فمرة كنت أنا القاتل و مرات عديدة كنت أنا المقتول...
عشرون عاماً تركتنى و لم تزل فى الصفحة الأولى من حكايتنا
هو سحر قديم عجز السحرة و المشعوذين عن أبعاده.. و عجز هو عن قتله فظل حبيس تلك الغرفة فى الظلام
ينظر لهذا الشخص يود لو يعاتبه على ما فعله به لكنه يتمتم فى سره "العتاب أهتمام" و يتركه و يخرج من الغرفة موُصداً لبابها جيداً و يكتب على بابها
"الصمت بدايةالأنسحاب"
الطابق الرابع
القمر بدراً فى السماء... كبير على غير العادة تميز بوضوح صوت تكسر الأمواج على هذا الشاطئ البعيد... صوت موسيقاه المُفضله يصدر من غُرفته القديمة...
يدخل و يجدها فى أبهى صورها.. مُرتدية فُستان أسود يكشف عن كتفيها و خصلات شعرها متدليه... الشمع يُنير الغرفة، منضدة و كأسان و زجاجة نبيذ
و عطرها المُميز يملئ أرجاء الغرفة... لا يستطيع وصف الغرفة و ما فيها... فقد أسرته أبتسامتها.. عيناها منفى كلما أثر الرحيل عاقبتانه بأبتسامه تجبره على البقاء
لا يعلم كم من الوقت أنقضى و هم سوياً شعور داخلى يشده على المكوث فى هذه الغرفة أطول وقت
يقطع حبل أفكاره صوت رنين الهاتف
تبدل الغرفة... يجد فجأة نفسه على سريره فى الطابق الخامس يحاول الأستيقاظ ليجب على الهاتف... صوتها على الطرف الأخر تصبح عليه و تذكره بموعدهم
و تسأل عما إذا أعجبته القصيده
بطرف عينيه يجد القصيده مُلقاة على السرير فيبتسم...... و يبدأ يومه على أمل أن ينهيه معاها كما بدأه فى الحلم
إلى وقت قريب، كان الاعتقاد السّائد في الفضاء الطبّي/التشريحي بأن العلاقة بين القلب والعقل علاقة في اتّجاه واحد. يرسل العقل أوامره إلى القلب، كما يرسلها إلى كل أنحاء الجسد. العديد من المشاهدات والأبحاث الطبيّة في العقود الأخيرة من القرن الماضي دفعت في إتجاه تفنيد ذلك الاعتقاد . من أهم منتجات ذلك الحراك الطبّي كانت القفرة العلميّة الشجاعة التي قام بها الدكتور آندرو آرمور، وهو طبيب متخصص في علم أعصاب الغدد، عندما أثبت بتجاربه ومؤلَّفاته (راجع كتاب Neuro Cardialogy) أنّ العلاقة بين القلب والعقل علاقة ذات اتّجاهين.
“Importance of Voluntary non-remunerated blood donation:
To prevent deaths from the loss of blood for mothers and children, cancer patients, road accident victims and surgical operations. Provide them with safe equitable blood to reduce risk of transmittable disease from blood transfusion”
-Dr. Nabil Metwali (WHO, Regional Advisor, Blood Transfusion Safety)
According to the National Blood Transfusion center, approximately 1% of the population in Egypt is currently blood donors, the minimum needed to meet the basic needs of the country.
Feel el Neel’s new remix and arabization of Bob Marley’s “I Shot The Sheriff” suddenly makes full sense in Egypt’s current events. We sang it with a cheap Nubian accent in an attempt to mimic the Bob Marley reggae feel. It started off as a joke, but as soon as we finished recording, we were surprised to hear of a certain unexpected resignation which took the song from absurd, which is what we were going for, to relevant, which is always fun. The video is still absurd though.
أنا طخيت الضابط بس ما طخيت النائب العام
أنا طخيت الضابط بس ما طخيت النائب العام
الضابط شريف كان مستأصدني، طلع ميتين أمي
بدون أسباب بيسحبلي رخصي، حاولت أشرحله لكن ما فهمني
إكمني ماعنديش عربية
أنا طخيت الضابط بس ما طخيت النائب العام
أنا طخيت الضابط بس ما طخيت النائب العام
أنا عمري ما مشيت عكسي، ولا إتخانقت مع سواق تاكسي
ولا عمري هوبت ناحية روكسي، طول عمري في حالي مخليني في نفسي
طول عمري في نفسي مخليني في حالي
أنا طخيت الضابط بس ما طخيت النائب العام
أنا طخيت الضابط بس ما طخيت النائب العام
لم ضربت الرصاصة بتاعتي، مشت يمين بدل ماتمشي دوغري
وقف المزيكا علشان نشرح للناس…شكراً
لما ضربت الرصاصة بتاعتي أنا، أنا ماسك المسدس بإيدي اليمين
ضربت الرصاصة بإيدي اليمين مشت شوية جت من جانب ودنه الشمال
تسألني كيف من جانب ودنه الشمال وانا ضارب بإيدي اليمين؟
أقولك لأنه واقف مواجه، واقف باصص ليا، وهو انسان مش مرايا
لأنه إنسان يلف، ودنه الشمال تلف معاه…المهم ما علينا، الرصاصة جت
من جنب ودنه الشمال وراحت معدية و هووووب خبطت فين؟ في الحيطة
الحيطة بتاع مين؟ النائب العام
قام يصرخ يقول مش عارف أنام
عيب يا جماعة أنا برضه النائب العام
صوت حريمي: “بقى ده اسمه كلام؟”، و الست بتاعه عايز يعرف إذا كان ده اسمه كلام
فحبسوني طبعاً عشان ده جريمة كبير.
"صواريخ حماس"...هي أول ما نسمع من فوهات السياسيين الصهاينة عند صبيحة كل اعتداء على غزة. عند كل مجزرة في فلسطين أو ما جاورها، لا يمسي المسؤولون الصهاينة إلا وقد اتهموا كل العالم بكرههم لليهود. "حماس"...هي الكلمة الأولى التي نسمعها كلما لوثت تصريحات مسؤولي سلطة فتح آذاننا. وتلحقها اتهامات بمؤامرة كونية ضد الرئيس "الشجاع المغوار" الذي يناضل من أجل "الحقوق الفلسطينية". تلك دروس تعلمها مسؤولو السلطة من "حلفائهم" الصهاينة.